The Boy from the Future شابتر Chapter - 3

The Boy from the Future - 3 مانجا تايم

The Boy from the Future - 3 مانجا

The Boy from the Future - 3 مانهوا

The Boy from the Future - 3

في عام 3015، قامت البشرية بقمع العواطف حتى تتمكن من التقدم بشكل أكثر كفاءة. إنه عالم ألغى القيم غير الضرورية، وأجبر البشر على العيش حياة جوفاء. قصة مؤثرة لصبي يعيش في مستقبل مقفر وكيف يكافح مع المجتمع

يبدأ الفصل باستيقاظ الفتى الشاب من كبسولة نومه بلامبالاة، كما لو كان الأمر روتينًا مملًا. يرتدي بدلة رمادية داكنة ذات خطوط زرقاء فاتحة. يمسح عينه بكفه، ثم يرتدي حذاءه. يغادر الكبسولة متوجهًا إلى خزانة ذات أدراج تحتوي على مُلحقات. يُخرج قطعة تكنولوجية صغيرة بحجم ميدالية، ثم يُعلقها في حلقة حزام بنطاله. وبدلًا من حماس أو اهتمام، يبدو على وجهه الملل. في الطريق، يصادف زميله الذي يرتدي بدلة مشابهة. يسأله زميله عن هوية الفتى الجديد الذي انضم للمدرسة. يرد الفتى ببرود، مُشيرًا إلى أنه لا يملك أي اهتمام بمعرفة المزيد عن شخص غريب. ينتقل المشهد إلى فصل دراسي، حيث يشرح المعلم نظرية متعلقة بالقيمة العددية للعواطف. يتساءل الفتى عن ماهية هذه العواطف أصلا. يعرض عليه زميله استخدام تطبيقات "جاكاكاور توك" و"فيس نوت" لمعرفة المزيد عن هذه العواطف الغامضة. يتصفح الفتى التطبيقين بنهم، متفاجئًا بوجود عالم واسع من المشاعر لا يعرفه، عالم مليء بالتفاعلات الإنسانية و طرق التعبير المتنوعة. يكتشف كم هو جاف و فارغ عالمه الخالي من المشاعر. ينتهي الفصل بتحديق الفتى في شاشة هاتفه، وقد بدأت بذور الفضول والرغبة في استكشاف عالم المشاعر تنمو بداخله. يبدو أن هذا الصبي من المستقبل على وشك بدء رحلة اكتشاف الذات في عالمٍ يفتقر إلى جوهر الإنسانية.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



The Boy from the Future / 3





3 شابتر The Boy from the Future

يبدأ الفصل باستيقاظ الفتى الشاب من كبسولة نومه بلامبالاة، كما لو كان الأمر روتينًا مملًا. يرتدي بدلة رمادية داكنة ذات خطوط زرقاء فاتحة. يمسح عينه بكفه، ثم يرتدي حذاءه. يغادر الكبسولة متوجهًا إلى خزانة ذات أدراج تحتوي على مُلحقات. يُخرج قطعة تكنولوجية صغيرة بحجم ميدالية، ثم يُعلقها في حلقة حزام بنطاله. وبدلًا من حماس أو اهتمام، يبدو على وجهه الملل. في الطريق، يصادف زميله الذي يرتدي بدلة مشابهة. يسأله زميله عن هوية الفتى الجديد الذي انضم للمدرسة. يرد الفتى ببرود، مُشيرًا إلى أنه لا يملك أي اهتمام بمعرفة المزيد عن شخص غريب. ينتقل المشهد إلى فصل دراسي، حيث يشرح المعلم نظرية متعلقة بالقيمة العددية للعواطف. يتساءل الفتى عن ماهية هذه العواطف أصلا. يعرض عليه زميله استخدام تطبيقات "جاكاكاور توك" و"فيس نوت" لمعرفة المزيد عن هذه العواطف الغامضة. يتصفح الفتى التطبيقين بنهم، متفاجئًا بوجود عالم واسع من المشاعر لا يعرفه، عالم مليء بالتفاعلات الإنسانية و طرق التعبير المتنوعة. يكتشف كم هو جاف و فارغ عالمه الخالي من المشاعر. ينتهي الفصل بتحديق الفتى في شاشة هاتفه، وقد بدأت بذور الفضول والرغبة في استكشاف عالم المشاعر تنمو بداخله. يبدو أن هذا الصبي من المستقبل على وشك بدء رحلة اكتشاف الذات في عالمٍ يفتقر إلى جوهر الإنسانية.